عندما تتحدث اليوم مع “تشات جي بي تي” (ChatGPT) أو غيره من النماذج المتطورة، قد ينتابك شعور غريب بأن هناك “طيفاً” من الوعي يكمن خلف الشاشة. إجابات دقيقة، نبرة متعاطفة أحياناً، وقدرة مذهلة على ربط الأفكار.
هذا الانبهار طبيعي، لكنه يخفي حقيقة أكثر برودة.. وأكثر عظمة في آن واحد.
ما نراه “ذكاءً” ليس إلا سيمفونية هائلة من الأرقام. الآلة لا تفهم، ولا تشعر، ولا تفكر بالطريقة التي نفعلها نحن.
الآلة “تحسب”.




