Claude Design.
:كيفية الوصول إلى تصميم كلود
الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بالمنافسة، بل يعيد رسم خارطة الصناعات بالكامل.
اعتذر للجميع، لكن “كلود” فعلها مرة أخرى.
في غضون يومين فقط، حقق الإعلان عن الأداة الجديدة 55 مليون مشاهدة، والنتيجة؟
خسرت منصة Figma (العملاق الأول للمصممين) نحو 730 مليون دولار من قيمتها السوقية فور صدور الخبر.
السبب ببساطة: Claude Design.
هذا الإصدار لا “يتحدث” فقط، بل “يصمم”.
يعيش في نطاق خاص (claude.ai/design)، ويعمل بمحرك Opus 4.7، وهو أقوى نموذج بصري أطلقته الشركة حتى الآن.
والأهم من ذلك، أنه مزود بزر “Send to Canva”؛ مما يعني تحويل الخيال إلى تصميم قابل للتعديل والطباعة في ثوانٍ.
لقد كنت أختبر هذه الأداة بشكل مكثف منذ اللحظات الأولى لإطلاقها، وأدركت تماماً لماذا شعرت كبرى شركات التصميم بالخطر.
نحن أمام ثورة (صغيرة) جديدة ستغير قواعد اللعبة للمسوقين والمصممين وأصحاب المشاريع.
هذا الدليل أكتبه لك بثلاثة أهداف واضحة:
المسار الأبسط: خطوات عملية لتبدأ تجربتك الأولى الآن.
هندسة الأوامر: البرومبتات الدقيقة التي ستجعلك تتساءل: “هل حقاً يمكن للآلة تصميم هذا؟”.
سير العمل المتقدم: استراتيجية خاصة قمت بتطويرها لنفسي، وأدعوكم لنسخها وتطبيقها.
نصيحة قبل البدء: احفظ هذا الدليل، وخصص له 30 دقيقة من عطلة نهاية الأسبوع لتجربة Claude Design بنفسك. وأرسله إلى أي مصمم أو مؤسس شركة لا يزال يعتقد أن الذكاء الاصطناعي عاجز عن دخول مضمار الإبداع البصري.
1. الأدوات العظيمة لا تزدحم في مكان واحد؛ بل تختار لنفسها فضاءً مستقلاً.
عليك أن تدرك أولاً أن Claude Design ليس مجرد “تحديث” داخل الواجهة التقليدية التي اعتاد عليها مستخدمو كلود، بل هو منتج منفصل تماماً بكيان مستقل.
هو لا يعيش داخل المتصفح العادي ولا في التطبيق المكتبي الذي نستخدمه يومياً، بل يمتلك عنوانه الخاص ومساحته المخصصة.
طريق الوصول:
للدخول إلى هذا العالم، عليك التوجه مباشرة إلى الرابط: claude.ai/design.
لمشتركي باقات Pro و Max: بمجرد تسجيل الدخول، ستفتح لك الأبواب مباشرة. (ملاحظة: الميزة تتطلب اشتراكاً مدفوعاً حالياً).
لمشتركي باقات الفرق والمؤسسات (Team & Enterprise): الميزة تكون معطلة افتراضياً. يجب على مدير النظام (Admin) تفعيلها يدوياً عبر المسار التالي:
Organization settings←Capabilities←Anthropic Labs← وتفعيل الخيار.
تنبيه للمحترفين:
هذه النسخة لا تزال في طور “المعاينة البحثية” (Research Preview)؛ لذا يتم طرحها تدريجياً.
إذا قمت بزيارة الرابط وأعاد توجيهك إلى الصفحة الرئيسية، فهذا يعني أن دورك لم يحن بعد، وعليك المحاولة مجدداً بعد أيام قليلة.
نقطة نظام: تعتمد هذه الأداة على حدود باقتك الحالية، لكنها تستهلك “التوكنز” (Tokens) بسرعة هائلة جداً لأنها تعالج بيانات بصرية معقدة.
استخدمها بحذر، فالجودة العالية لها ثمنها من طاقة المعالجة.
رؤية: الاستقلالية التي منحتها Anthropic لهذا المنتج تشير إلى أننا لسنا أمام مجرد إضافة برمجية، بل أمام “منصة تصميم” متكاملة ستعيد تعريف علاقتنا بالبكسل كما فعلت مع الكلمة.
2. المعجزة الحقيقية ليست في وجود الأداة، بل في قدرتها على اختصار شهور من العمل في دقيقتين.
لقد أخضعت Claude Design لثلاثة اختبارات مكثفة، وفي كل مرة كانت النتيجة تدفعني لإعادة النظر في مفهوم “الإنتاجية”.
إليكم كيف يمكنكم تحويل الأفكار المجردة إلى منتجات بصرية متكاملة في أقل من 120 ثانية.
الاختبار الأول: بناء موقع إلكتروني متكامل بلمحة بصر
لا زلت في حالة ذهول من الموقع الذي صممته بـ “برومبت” من سطرين فقط.
لم أكتب كلمة واحدة من المحتوى، ولم أصمم أي زر، كل ما فعلته هو التوجه لتبويب Wireframe واختيار High fidelity، ثم كتبت:
“أنشئ صفحة هبوط (Landing Page) احترافية لجمع تمويل بقيمة 100 مليون دولار لمشروع مراكز بيانات.. النبرة يجب أن تمزج بين رقي Stripe وصرامة قطاع الدفاع في Anduril”.
النتيجة؟
موقع إلكتروني مذهل بضغطة واحدة (One-shot).
يمكنك بعدها الضغط على Comment لتحديد أي جزء وتعديله فوراً.
لقد انتهى عصر انتظار المبرمجين لبناء النماذج الأولية.
الاختبار الثاني: صناعة العروض التقديمية (Pitch Decks)
بما أن فكرة مراكز البيانات تحت الماء استهوتني، قررت تحويلها إلى عرض تقديمي للمبيعات.
هذه المرة اخترت Slide deck.
بدلاً من الضياع في اختيار القوالب، سيطرح عليك كلود أسئلة ذكية حول طبيعة عملك وعملائك.
بمجرد الإجابة عليها، سيقوم بالبحث وتصميم الشرائح وتنسيق المحتوى بأسلوب بصري موحد.
رغم أنني لا أزال أفضل أداة Gamma لتنوعها، إلا أن دمج قدرات البحث في كلود مع التصميم المباشر هو “خلطة” المستقبل بلا شك.
الاختبار الثالث: إنتاج فيديو رسوم متحركة (Animated Video)
هنا تكمن القوة الحقيقية.
اخترت From template وكتبت “برومبت” يصف قصة بصرية كاملة (عن مراكز البيانات ذاتها).
هذا البرومبت:
مخطط إنتاج فيديو متحرك (45 ثانية): سباق مراكز البيانات تحت الماء.
المواصفات الفنية:
الأبعاد: 16:9.
الأسلوب البصري: تقني نظيف (Clean Tech)، رسوم توضيحية بخطوط رفيعة، لوحة ألوان تجمع بين الأزرق المتوسطي، والبيج الرملي، والأبيض النقي. استخدام نصوص حركية (Kinetic Typography) لكل الإحصائيات، مع حركة كاميرا انسيابية دون تقطيع حاد. (يُمنع استخدام لقطات أرشيفية، أو إيموجي).
الهيكل الزمني للعمل:
0-5 ثوانٍ (الافتتاحية): مشهد افتتاحي هادئ. تظهر لوحة العنوان: "سباق الحوسبة للذكاء الاصطناعي ينتقل إلى أعماق البحار"، مع رسوم متحركة للأمواج في الخلفية.
5-15 ثانية (المعضلة): ظهور إحصائي متحرك: "مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستستهلك 945 تيراواط ساعة بحلول عام 2030". عرض صف من مراكز البيانات الأرضية تشتعل بخرائط حرارية مع تصاعد الحرارة.
15-30 ثانية (الحل): مشهد متحرك لقطاع عرضي لكبسولة سيرفرات محكمة الإغلاق وهي تغوص قبالة سواحل البحر المتوسط. مياه البحر تتدفق حولها كتبريد طبيعي، مع مشهد لأسماك صغيرة وفقاعات صاعدة.
30-40 ثانية (المميزات): انزلاق ثلاث بطاقات إحصائية متتالية:
"تكاليف تبريد أقل بنسبة 40%".
"صفر استهلاك للمياه العذبة".
"أقرب بـ 8 مرات للمستخدمين في أوروبا".
40-45 ثانية (الخاتمة): لوحة الختام: "سباق مراكز البيانات تحت الماء.. الانطلاق 2026". مع ترك مساحة للشعار في أسفل اليمين.
ملاحظة للمصمم: استخدم خطوط (Serif) للعناوين، و(Sans-serif) للنصوص التفصيلية لضمان التوازن البصري.طلبت منه فيديو مدته 45 ثانية، يوضح مشكلة حرارة مراكز البيانات والحل المبتكر تحت الماء، مع تحديد الألوان (الأزرق المتوسطي والرملي) ونوع الخطوط.
النتيجة: فيديو متحرك بالكامل، بنصوص حركية (Kinetic Typography) وإحصائيات تظهر بسلاسة، دون الحاجة لبرامج مونتاج معقدة أو مخزون لقطات جاهزة.
Insight: نحن لا نتحدث هنا عن “ألعاب” للذكاء الاصطناعي، بل عن أدوات تمكن المؤسس أو المسوق من بناء رؤيته البصرية كاملة قبل أن يغادر مكتبه في الصباح. Claude Design ليس مجرد مصمم، هو “مدير فني” ينفذ أوامرك بدقة جراحية.
3."خداع" النظام.. كيف تستخرج أفضل العروض التقديمية عبر الفيديو؟
أحياناً، الطريق المختصر ليس هو الأسرع، بل الطريق “المتدرج” هو الذي يمنحك الجودة الأعلى.
سأشارككم اليوم حيلة غريبة نوعاً ما، لكنها فعالة لدرجة مذهلة.
اكتشفت أن طلب “عرض تقديمي” (Slide Deck) مباشرة من الذكاء الاصطناعي قد يعطيك نتائج تقليدية، ولكن إذا أجبرت الآلة على “التفكير بصرياً” أولاً عبر الفيديو، فإن النتيجة النهائية تختلف تماماً.
الخطوة الأولى: التعدين المعرفي عبر “Claude Research”
بدلاً من استخدام المدونات العادية، استخدمت ميزة لا يعرفها الكثيرون وهي Claude Research.
قمت بطلب تقرير مفصل حول موضوع معين، وبعد 13 دقيقة من البحث والتحليل المكثف، حصلت على تقرير شامل بصيغة (Markdown).
الخطوة الثانية: تحويل النص إلى “قصة متحركة”
رفعت ملف التقرير إلى Claude Design مع هذا الأمر البسيط:
“أنشئ فيديو متحرك لمدة 30 ثانية يلخص هذا التقرير لشخص يشاهده لأول مرة”.
لماذا هذه الخطوة؟
لأن صناعة الفيديو تجبر كلود على ابتكار حركات، انتقالات، وتوزيع بصري للمعلومات (Motion & Transitions). حصلت على فيديو مدته 55 ثانية بجودة احترافية.
الخطوة الثالثة: التحويل العكسي إلى شرائح (The Master Stroke)
في نفس المحادثة، طلبت منه طلباً واحداً:
“الآن، قم بتحويل هذا الفيديو إلى عرض تقديمي (Slide Pitch Deck)”.
النتيجة المذهلة:
الشرائح التي حصلت عليها كانت أفضل بمراحل مما لو طلبتها بشكل مباشر.
السبب تقني وعميق؛ خطوة “الفيديو” أجبرت الذكاء الاصطناعي على بناء سياق بصري وديناميكي للمعلومة قبل تجميدها في إطارات ثابتة (Static Frames).
رؤية: المحترف لا يكتفي بالأدوات كما هي، بل يعيد هندسة تسلسل المهام للوصول إلى مخرجات لا يمكن للآخرين الوصول إليها. عندما تجعل الذكاء الاصطناعي “يتخيل” الحركة أولاً، فإنك تضمن عرضاً تقديمياً ينبض بالحياة.
هذا هو جوهر الاحتراف في عصر الذكاء الاصطناعي؛ ألا تكتفي بما تفعله الآلة، بل بكيفية توجيهك لها.
4. سير العمل المتقدم.. من الصفر إلى منتج نهائي
ذكاء الاصطناعي لا يصمم ببراعة إلا إذا كانت “المدخلات” ذكية.
أداة Claude Design قوية، لكن قوتها الحقيقية تعتمد كلياً على “نظام التصميم” (Design System) الذي تغذيها به.
إذا لم تمنحها هوية بصرية واضحة، ستحصل على نتائج مكررة تشبه ما لدى الجميع.
إليكم سير العمل (Workflow) الذي أتبعه شخصياً مع عملائي للانتقال من مجرد فكرة إلى تصميم قابل للنشر:
الخطوة 1: استخراج هويتك البصرية عبر Cowork
بدلاً من محاولة شرح ألوانك وخطوطك يدوياً، دع الآلة تستنبطها.
ضع كل أصول هويتك (شعارات، عروض سابقة، صور، لقطات شاشة لموقعك) في مجلد واحد.
استخدم Cowork لتحليل المجلد بهذا الأمر:
“حلل محتويات هذا المجلد واستخرج نظام تصميم متكامل (DESIGN.md)؛ يشمل الخطوط، الألوان، الأنماط البصرية، ونبرة المحتوى. حدد أي فجوات مفقودة”.
سيعطيك كلود ملفاً هو بمثابة “دستور بصري” لعلامتك التجارية.
الخطوة 2: حقن الهوية في محرك التصميم
توجه إلى claude.ai/design وارفع ملف DESIGN.md.
الآن، كل “برومبت” تكتبه لاحقاً سيلتزم تلقائياً بهويتك دون الحاجة لتكرار مواصفات الألوان أو الخطوط في كل مرة.
الخطوة 3: التوليد الذكي (The Perfect Prompt)
لتحصل على نتيجة مبهرة، يجب أن يتضمن أمرك أربعة أركان: الهدف، التنسيق، المحتوى، والقيود.
مثال:
“أنشئ صفحة أسعار لمنتج [X]، تتضمن 3 فئات، زر تبديل للدفع السنوي/الشهري، وزر دفع (CTA) ثابت على الجوال. التزم بنبرة الصفحة الرئيسية لموقعي”.
الخطوة 4: التنقيح والتطوير
للتغييرات الهيكلية: اطلب من كلود “اعرض لي 3 تخطيطات بديلة” عبر الدردشة.
للتغييرات الدقيقة: استخدم ميزة Edit على اللوحة مباشرة لتعديل أجزاء محددة (سيظهر لك الجزء المحدد باللون الأخضر).
قبل التجارب الجريئة: اطلب منه “احفظ النسخة الحالية وجرب توجهاً مختلفاً تماماً”، لضمان عدم فقدان ما أنجزته.
الخطوة 5: التحقق والتصدير
قبل التصدير، اطلب من كلود مراجعة التصميم من حيث “سهولة الوصول” (Accessibility) وتوليد نسخ متوافقة مع كافة الشاشات.
في النهاية، يمكنك التصدير بصيغة PDF أو PPTX أو حتى كود HTML جاهز.
رؤية: ما كان يستغرق يوماً كاملاً من العمل المتواصل بين المصمم والمطور، أصبح اليوم يستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات كحد أقصى للوصول إلى موقع متكامل متعدد الصفحات. نحن لا نلغي دور المصمم، بل نمنحه “محركاً” يعمل بسرعة البرق لنقل الأفكار من العقل إلى الشاشة.
5. استنساخ الجينات البصرية.
في عالم التصميم، لم تعد مضطراً لاختراع العجلة من جديد؛ بل يمكنك الآن استعارة “حمضها النووي”.
بفضل أداة مجانية تُدعى getdesign.md (لا تربطني بها أي علاقة تجارية، لكنها كنز للمحترفين)، يمكنك الوصول إلى ملفات النظام التصميمي (DESIGN.md) لأشهر العلامات التجارية في العالم.
المعادلة بسيطة:
الاقتباس الذكي: هل تعجبك النبرة البصرية لشركة Mastercard أو البساطة الأنيقة لـ Airbnb؟ يمكنك تحميل ملف الـ
mdالخاص بهم مجاناً.تلقيح الأفكار: ارفع هذا الملف إلى Claude Design مع وصف مشروعك الخاص.
النتيجة: سيقوم كلود بتصميم منتجك (سواء كان موقعاً أو عرضاً تقديمياً) متبنياً “جينات” تلك العلامة التجارية؛ من فلسفة توزيع الفراغات إلى اختيار درجات الألوان بدقة متناهية.
لقد اختبرت نفس “البرومبت” لمشروعي الخاص ثلاث مرات؛ مرة بـ “روح” Mastercard فجاءت النتيجة غنية بالثقة والوضوح، ومرة بـ “روح” Airbnb فبدت دافئة وإنسانية، ومرة بـ “روح” Ferrari فكانت النتيجة توحي بالسرعة والفخامة المطلقة.
رؤية: نحن لا نتحدث هنا عن “التقليد”، بل عن القدرة على الوقوف فوق أكتاف العمالقة. Claude Design لا يمنحك تصميماً جميلاً فحسب، بل يمنحك “لغة بصرية” أثبتت نجاحها عالمياً، ليطبقها على فكرتك الفريدة.
التصميم لم يعد معركة أدوات معقدة، بل أصبح معركة “ذوق” وقدرة على اختيار السياق البصري المناسب للرسالة المناسبة.
6. الذوق.. الحصن الأخير في وجه الطوفان الرقمي.
المستقبل لا يطرق أبوابنا، بل يقتحمها بسرعة لا ترحم.
أداة مثل Claude Design قادرة على بناء 10 لوحات تحكم (Dashboards) في 10 دقائق.
تطبق أنظمة التصميم تلقائياً، تقترح تنويعات لا حصر لها، وتصدر الملفات بخمس صيغ مختلفة في ثوانٍ.
بل يمكنها استنساخ أي هوية بصرية بمجرد رؤيتها.
لكن، وسط هذا الضجيج البصري، هناك شيء واحد لا يملكه “كلود” ولن يملكه قريباً:
الذوق.
الذوق هو القدرة الاستراتيجية على قول “لا” لـ 9 نسخ واختيار نسخة واحدة فقط.
هو المفتاح الذي يجعلك تنظر إلى مقترح الآلة وتقول:
“كلود مخطئ هنا؛ لأن جمهوري يتوقع بساطة أكثر حدة”، أو العكس.
هذا الجزء هو “أنت”.
لماذا يرتفع ثمن “الذوق” اليوم؟
عندما يصبح التصميم والكتابة والبرمجة “سلعة” رخيصة ومتوفرة للجميع بضغطة زر، سيقع العالم في فخ “التشابه القاتل”.
الجميع سيصمم ويكتب بنفس النبرة الافتراضية للذكاء الاصطناعي.
وهنا تحديداً تبرز قيمتك؛ أنت اليوم تتقاضى أجراً لتكون أفضل من “النتائج الافتراضية”.
أنت تتقاضى أجراً لتكون حائط الصد أمام العادية (Average).
إذا كنت مصمماً أو كاتباً أو مبدعاً وتشعر بالقلق من “الاستبدال”، فأنت تقرأ المشهد بشكل خاطئ.
المبدعون الذين يمتلكون “الذوق” والقدرة على النقد هم على أعتاب العقد الأكثر ازدهاراً في مسيرتهم المهنية.
الأدوات أصبحت رخيصة ومتاحة، لكن “الذوق” أصبح العملة الأغلى والأندر في السوق.
رؤية: امتلاكك لأدوات الذكاء الاصطناعي يجعلك سريعاً، لكن امتلاكك للذوق يجعلك فريداً. وكما أقول دائماً: “أتقن الذكاء الاصطناعي قبل أن يتقنك”. كن أنت من يقود الآلة، ولا تسمح لها بأن تضعك في قالبها الافتراضي.
المستقبل لن ينتمي لمن يملك أسرع برومبت، بل لمن يملك أعمق رؤية.
الأدوات أصبحت رخيصة، والوقت أصبح وفيراً، ولم يتبقَّ أمامك سوى أن تستثمر في “ذوقك” لتسبق المعدلات الافتراضية للذكاء الاصطناعي.
أتقن هذه الأدوات اليوم، لتكون أنت من يرسم ملامح الغد، لا من يكتفي بمراقبته.

























